ابراهيم ابراهيم بركات

299

النحو العربي

ويستثنى من ذلك ما يأتي : اجتماع أداة التعريف والإضافة : تجتمع أداة التعريف والإضافة ، أي يعرف الجزء الأول من الإضافة بأداة التعريف في التركيب الإضافىّ الذي يجتمع فيه شرطان : أحدهما عام مشترك في مواضع خمسة ، والآخر خاصّ بكلّ موضع ، ويتوافر هذان الشرطان في خمسة تراكيب : - أما الشرط العام فهو أن يكون المضاف صفة مشتقّة عاملة في ما بعدها من الجزء الثاني من الإضافة ، وهو المضاف إليه . والصفات المشتقة المستعملة في هذا الموضع هي : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، والصفة المشبهة . - أما الشرط الخاصّ الذي يختص به كلّ موضع من المواضع الخمسة فإنه يقسم هذه المواضع إلى قسمين : قسم شروطه تختص بالمضاف إليه ، وفيه ثلاثة مواضع ، والآخر شروطه تختص بالمضاف ، وفيه قسمان : الشروط الخاصة بالمضاف إليه تكون في ثلاثة مواضع : الأول : أن يكون المضاف إليه معرفا بالأداة ، نحو : الراكب الفرس ، الكاتب الدرس ، الفاهم القضية . تقول : الكاتب الدرس محترم ، ( الدرس ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة ، وهو في محل نصب مفعول به ، وجاز تعريف المضاف بالأداة ؛ لأن المضاف صفة مشتقة عاملة ( الكاتب ) ، والمضاف إليه معرف بالأداة ( الدرس ) . ومثل ذلك أن تقول : قدرت الرجل الفاهم القضية ، وانطلق الراكب الفرس ، فيكون كلّ من ( القضية ، والفرس ) مضافا إليه مجرورا ، في محل نصب مفعول به . الثاني : أن يكون المضاف إليه مضافا إلى معرف بالأداة ، نحو : الراكب فرس السباق ، والكاتب درس اليوم ، والفاهم قضية الشاكى . تقول : الراكب فرس السباق منطلق ، ( فرس ) مضاف إليه مجرور ، وهو في محلّ نصب مفعول به ، وجاز تعريف المضاف ( الراكب ) بالأداة ؛ لأنه صفة مشتقة ، والمضاف إليه ( فرس ) مضاف إلى ما فيه الأداة ( السباق ) .